العاملي
78
الانتصار
وسلم ( وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين ) . فلما قالها قال معاوية : إجلس . فلم يزل ضرماً على عمرو ، وقال هذا من رأيك ) ! ! هنا يتضح لنا واحد من عدة أسباب أدت إلى صلح الإمام الحسن عليه السّلام ، وهو حقن الدماء . ويتضح أيضاً أن الأمر جرى في الكوفة لا في الشام . والحمد لله رب العالمين . * وكتب ( شعاع ) ، بتاريخ 19 - 9 - 1999 ، العاشرة مساءً : نحن نقول ( من هم الخلفاء الراشدون الذين يعنيهم الحسن . . . هل هم الذين اغتصبوا الأمر منهم حسب زعمكم . . . ولماذا هذه الشرط ؟ ؟ ؟ * وكتب ( رقيعي ) بتاريخ 19 - 9 - 1999 الحادية عشرة والنصف مساءً : يا شعاع : موضوع الخلفاء الراشدين غير موضوع صلح الإمام الحسن بن علي عليهما السّلام ومعاوية بن أبي سفيان . . فإذا ( كنتِ ) تودين بحث موضوع الخلفاء راجعي المناقشات المطروحة حالياً أو السابق منها . أو افتحي موضوع مستقل حتى ندخل معك في نقاش . ملاحظة : إقرئي معي الموضوع . . إلى شيعة أبي سفيان . . قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( من سره أن يحيا حياتي ويموت مماتي فليتول من بعدي علي ) . ( مسند أحمد 5 / 94 . مستدرك الصحيحين 3 / 128 . كنز العمال 6 / 217 ) . * وكتب ( صوت الإسلام ) بتاريخ 20 - 9 - 1999 ، الرابعة عصراً : شعاع يقول : هو صلح ، والشيباني يقول هي مبايعة ! وأنا أقول : حتى لو فرضنا أنها مبايعة فهذا ليس دليلاً أبداً على عدالة معاوية . . رضوخ القادة لبعض الضغوط من الخصم يحدث أحياناً ، بل هو من الوعي السياسي للساحة